مقديشو- قراءات صومالية- أكد وزير الدفاع، أحمد معلم فقي، أن محاولات عرقلة مسار التعديل الدستوري، بما شمل حملات الضجيج والتحريض والاستقطاب والضغوط المختلفة، لم تفلح في إيقاف الاستحقاق الوطني، مشددًا على أن الدولة ماضية في تنفيذ تعهداتها الكبرى.
وقال الوزير أحمد معلم فقه إن ما جرى اليوم يمثل تنفيذًا لوعد رئيسي من الوعود التي قطعها فخامة رئيس الجمهورية، وأحد أهم البنود المدرجة ضمن الخطة الاستراتيجية للحكومة، في إطار استكمال بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار الدستوري.
وأوضح أن البرلمان، بصفته الجهة الدستورية المخوّلة بمراجعة الدستور وتعديله، صادق على المشروع بالأغلبية المطلوبة، مؤديًا بذلك واجبًا وطنيًا وصفه بـ”التاريخي”، لما يحمله من دلالات سياسية ودستورية تعزز مسار الدولة وتدعم استقرارها المؤسسي.
وأشار وزير الدفاع إلى أن محاولات الترهيب أو الإغراء أو بث الشائعات لم تؤثر في قرار المؤسسة التشريعية، مؤكدًا أن الإرادة الوطنية كانت حاسمة في إنجاز هذا الاستحقاق.
واختتم تصريحه بحمد الله على تحقق هذا الإنجاز، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار الدولة.

