مقديشو- قراءات صومالية- أكد معالي رئيس الوزراء الصومالي، خلال لقاء عقده اليوم مع عدد من شيوخ العشائر والمثقفين والسياسيين والمسؤولين الحكوميين المنحدرين من منطقة مد على أهمية تعزيز جهود السلام والمصالحة،ودعم مسار بناء الدولة وتطوير الخدمات العامة في البلاد.
وأوضح رئيس الوزراء الصومالي بأنه استمع إلى جملة من الرؤى والمقترحات المتعلقة ببناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الاجتماعية ودفع عجلة التنمية، مشيدًا بالدور المحوري الذي يضطلع به شيوخ العشائر والنخب المجتمعية في حفظ الأمن وتعزيز المصالحة وحل النزاعات داخل المجتمع.
وأشار إلى التزام الحكومة الفيدرالية الصومالية بدعم المبادرات السلمية الرامية إلى ترسيخ التعايش، والاستقرار بين أبناء الشعب الصومالي، مؤكداً ضرورة تكاتف مختلف المكونات المجتمعية من أجل حماية وحدة البلاد وتعزيز مسار الدولة.
من جانبهم، أكد المشاركون في اللقاء دعمهم الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية، وتأييدهم لتنفيذ نظام الانتخابات المباشرة «شخص واحد، وصوت واحد» الذي انطلق في عدد من أقاليم البلاد، كما استعرضوا أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه المجتمعات المحلية في المناطق التي يمثلونها.
وشدد رئيس الوزراء الصومالي على أهمية العمل العاجل لاحتواء النزاعات القبلية القائمة في منطقة مدك داعيًا إلى تعزيز جهود التهدئة بين العشائر المتجاورة والمتشاركة في الروابط الاجتماعية والثقافية، فيما تعهد شيوخ العشائر والسياسيون بالقيام بدور فاعل في دعم مساعي السلام والاستقرار في الإقليم.

