مقديشو- قراءات صومالية- قاد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، مراسم الاحتفال الوطني بالذكرى السادسة والستين لاستقلال الأقاليم الشمالية من الاستعمار البريطاني في 26 يونيو/حزيران 1960، وذلك خلال فعالية رسمية أُقيمت في مقر بلدية مقديشو بحضور كبار مسؤولي الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية.
وشهدت المناسبة، التي نُظمت على مستوى رفيع، فعاليات استحضرت مسيرة النضال الوطني من أجل الاستقلال، وأكدت على قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الصومالي.
وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال، شدد الرئيس حسن شيخ محمود على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومواصلة جهود التنمية، مؤكداً أن التضحيات التي قدمها الصوماليون في سبيل الاستقلال تفرض مسؤولية جماعية للحفاظ على الدولة ووحدتها.
كما وجّه الرئيس نداءً إلى سكان الأقاليم الشمالية الغربية، دعاهم فيه إلى الاستجابة لمبادرات السلام والعودة إلى طاولة الحوار، مؤكداً أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لتعزيز الوحدة الوطنية وصون مستقبل البلاد، وأن الشعور بالانتماء الوطني يشكل أساس أي حل دائم للخلافات.
وحضر الاحتفال رئيس مجلس الشيوخ عبدي حاشي عبد الله، ونائبة رئيس مجلس الشعب بالإنابة سعدية ياسين حاجي سمتر، ونائب رئيس الوزراء صالح أحمد جامع، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان، ومحافظ إقليم بنادر وعمدة مقديشو الدكتور حسن محمد حسين (مونغاب)، وقادة القوات المسلحة، إضافة إلى شخصيات رسمية ومجتمعية.
واختُتمت مراسم الاحتفال برفع العلم الوطني عند منتصف الليل، مع الدعاء لأرواح الذين ضحوا بحياتهم من أجل استقلال الصومال ووحدته.

