الرئيسية » مقالات » أثر القوى الإقليمية السياسية على صنع القرار السياسي في الدول النامية ..الصومال نموذجا

أثر القوى الإقليمية السياسية على صنع القرار السياسي في الدول النامية ..الصومال نموذجا

التاريخ السياسي لهذا العام :-

كيف يبدو المشهد السياسي في هذا الوطن ..

لم تشهد الصومال منذ عام 1969 استقرارا سياسيا وامنيا.. فالتقلّبات السياسية في هذا الوطن الشامخ بعثت الكثير من الوقائع وتدخل الأجانب في هذا المشهد السياسي

وهناك على بعد مسار التاريخ بعد الانقلاب العسكري الّذي أطاح الحكومة المدنية الصومالية في 21 أكتوبر 1969.. رسم التاريخ السياسي لهذا الوطن مشهدا جديدا .. وكالعادة يولد من رحم الغموض غموض …

عام 1991 دخلت البلاد في نفق من الفوضى بدايته  غياب القانون وانقسام المجتمع لقبائل ومليشيات تتقاتل فيما بينها؛ ما جعل عملية إعادة الأمن والاستقرار أمراً في غاية الصعوبة.

وبعد انهيار الدولة في عام 1991، رأى معظم الأطراف المعنية أن الفيدرالية هي الحل السياسي الأمثل للبلاد .. كما ورد في مركز الإمارات للسياسات.

هكذا أخذت طرقات السياسة والساسة إلى أن عاد الأمل من جديد.

شعاره ” أمن و حياة.

طاقم يترأسه (محمد عبدالله محمد ) ” فرماجو”.

وحصل فرماجو على 186 صوتا، أي 56 في المئة، من مجموع أعضاء البرلمان.

إلى أن تم أعلان فرماجو رئيسا للبلاد باعتباره الرئيس التاسع للصومال منذ الاستقلال.

إن التقلبات السياسية في هذا الوطن أدت إلى تعاقب فترات حياة أشخاص يمكن ان نسميهم باعة الوطن .. وهم اساس الانزلاق في متاهة عدم الاستقرار الذي عاشته البلاد ..

الحياة تولد من جديد .. شوارع أمنة وفنادق مكتظة بالزوار  .. ومستشفيات تقدم عمل طبيا متقن .. وفوضى تريد الزوال .. إلى أن تم فتح باب الغاز والمعادن النفيسة .. حتى بدأ الخوف يتسلل في نفوس المغتصبين .. بدأت الفكرة السياسية بأن يستخدم المتدخل سياسة ( فرق تسد) وهي سياسة واضحة استخدمها المستعمر الفرنسي لأحكام قبضته في مستعمراته .. وهذا أمر واضح .. فالصومال اليوم أمة واحدة ووطن يسافر في فضائه روح التقارب الأخوة .. حيث يولد المواطن الصومالي في عائلة تربيه على لغة واحدة وهي لغة الام والوطن ..

دعونا نعد إلى مجرانا .. بعد عودة السلام والاستقرار بنسبة تقرب 70% .. شعرت بعض الأطراف بالخسارة .. فهي تخسر ثروة ثمينة كانت في قبضتها .. الآن بدى الأمر واضحا عندما يسعى بعض باعة الوطن لزعزعة فكرة الانتخابات الحرة .. فهي بداية لنظام التحول الديمقراطي .. وهذا بوجهه الجيد والانسب للبلاد .. فالشعب هو من يختار مصيره .

اليوم تعهدت تركيا والاتحاد الأوربي وغيره من الأطراف بتقديم المساعدات للصومال وهذا أمر واضح جدا .. فتركيا اليوم تقدم الكثير من أجل بناء جيش متماسك وقادر على فهم سياسة العدو .. حيث تعتبر اليوم قوة عسكرية تزداد شراسة من ذي قبل .

ولنا في المقال القادم تفاصيل أكثر .. حيث أتطرق إلى توضيح اساس التدخل الأجنبي وما هي سياسته لهذه الأرض وشعبها ..

وفي وجه آخر هناك دول تقدم الدعم من أجل نمو هذا الوطن…

Share This:

عن إبراهيم يوسف محمد

إبراهيم يوسف محمد
كاتب وأديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *