مقديشو- قراءات صومالية- أجرى وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، وانغ يي، زيارة رسمية إلى إثيوبيا في الفترة من 7 إلى 9 يناير، حيث التقى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ووزير الخارجية جيديون تيموثيوس، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبناء شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.
وتركزت المحادثات على تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي، وتعميق التعاون في المجالات التقليدية مثل الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والطاقة والنقل، بالإضافة إلى استكشاف فرص جديدة في التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء.
وأكد الجانبان على تعزيز التعاون الثقافي والسياحي والإعلامي، واستثمار “عام التبادلات الشعبية بين الصين وأفريقيا 2026” لتعزيز الروابط بين شعبي البلدين، كما أشاد الجانب الصيني بالتقدم التنموي الذي حققته إثيوبيا ودعمها لاستكشاف مسار تنموي يتوافق مع الظروف الوطنية، مع تعزيز تبادل الخبرات في الحوكمة والتحديث.
وجددت إثيوبيا التزامها بمبدأ “صين واحدة”، مؤكدة أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن الحكومة الصينية هي الشرعية الوحيدة، مع رفض أي محاولات لاستقلال تايوان ودعم جهود الصين لإعادة التوحيد الوطني وفق القرار 2758 للأمم المتحدة.
كما أكد الجانبان أهمية دور إثيوبيا في القرن الأفريقي، والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك دعم السلام والاستقرار والازدهار، وتعزيز الربط والتكامل الإقليمي، والتنسيق في الأمم المتحدة ومجموعة البريكس لحماية مصالح الدول النامية.
واتفق الجانبان على عقد جولة جديدة من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجيتهما خلال العام لتعزيز التعاون المستمر.


















