قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

المسؤولون يمرحون ويرقصون والشعب الصومالي يعاني من المأساة!

20 يناير، 2019
حسن شيخ عمرby حسن شيخ عمر
المسؤولون يمرحون ويرقصون والشعب الصومالي يعاني من المأساة!

شارك

تشهد العاصمة الصومالية إقامة الحفلات والمناسبات التي ينظمها المسؤولون الصوماليون بينما يعاني الشعب الصومالي حالة من عدم الاستقرار السياسي وتدهور وضع الحياة الأساسية وتفشى الفساد والبطالة على عموم البلاد، ويتحمل المواطن عبء الإحتياجات الأساسية  لتسديد رسوم الخدمات العامة مثل الكهرباء و المياه والتعليم والصحة وغيرها.

أثارت تلك الحفلات حفيظة المواطنين واستنكارهم  والتي تنفق بمئات الآلاف من الدولارات وأحيانا تأخد مدة أسابيع في تنظيمها ويسعى منظمون استضافة فنانين ومطربين بمشاركة الحفلة  في مقابل اموال باهطة تدفع اليهم.

يرى  الباحثون أن ظاهرة  الحفلات والتي تعقد على عموم البلاد أنها مبالغة وهذه الأموال الباهطة التي  تصرف في مثل هذه الحفلات يمكن صرفها الى الخدمات العامة أو خلق بعض مشاريع التنموية للمواطنيين ، وأن إقامة تلك الحفلات يعود لسببين وهما:

  1. حب الظهور والاستعراض : يعتقد البعض أن حب الظهور والاستعراض من السمات العادية لذى الساسة و المسؤولسن، وغالب ما يستضاف وسائل الإعلام المحلية بنقل الحفلة واذاعتها مباشرة على الهواء ـ والمشهد الصومالي مليئة بالكثير من هذا الأشخاص المتعطشين للفت الانتباه وبعقدة حب الظهور سواء مراسم الحفلة أو شخصيات مستضافة .
  2. الرغبة بالتفاخر: يسعى المسؤولون  بالتباهى في الحفلات كأ نها فرصه ذهبية  بإقامة شبكة العلاقات العامة وتبادل  مصالح  معينة عند المسؤولين والأثرياء، لذا يدعونهم للحفل ويبالغون بتكريمهم وابراز مظاهر الحفاوة والفرح بحضورهم و تخصييهم أماكن خاصة لهم.

ولكن يتسائل الكثيرون هل نحن بحاجة إلي إقامة مثل هذه الحفلات الباهطة التي تكرس الجراح والآم للشعب الصومالي؟ وهل نحن بحاجة إلي الرقص علي الطريقة الغربية بينما أبنائنا لا يجدون ما يسدون به رمق جوعهم، وكثر منهم يتسولون في الشوارع؟!!

هناك حكمة تقول : إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان أيّ قيمة.

فأي حياة ننتطر إذا كان رؤسائنا ينهمكون بالرقص والملهيات ومالايجدي نفعا لأنفسهم ولشعبهم.

أين العقول التي زعمت أنها هي الحل الوحيد لإنقاذ هذا الوطن؟ أم أنها أصبحت مجرد اكاذيب تستغل حملات الانتخابية ؟ من السهل جدا أن تقول شيئا تريد ان تفعله، ولكن من الصعب أن تفعله كما تقول وخاصة عندما تتولى مناصب عليا في الدولة.

فكثيرا ما نرى المسؤول يتفوه عند ما يريد الرئاسة أنه سيفعل كل شيء ولكن سرعان ما ينسى ماوعد وينهمك بأموره الخاصة وهذا ما نراه في وقعنا مع المسؤلين الذين يحكمون البلاد، وكأنهم يتوارثون هذه العادة بين حكومة واخرى.

فخير ميثال الحفلات التي تنظم الحكومة الصومالية الحالية وغيرها من حكومات الولايات  والتي  تنفق مئات دولار دون إحساس أي مسؤولية مثل هذه تصرفات .

 نظم  مسؤولون في الرئاسة  الصومالية قبل فترة مأدبة عشاء بمناسبة اختتام الدورة الرابعة لمجلس الشعب الفيدرالي، والتي أقيمت في القصر الرئاسي و التي لم تخل الغناء والرقصات واستضافة الفنانين والمهرجين.

وأقيم أيضا بمنطقة  دينيلي  في العاصمة مقديشو بداية رأس السنة حفل غنائي برعاية الفنانين، وشارك فيها بعض مسوؤلي المحافظة ونشر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور يوضع رقصات بعض المسوؤلين وأثار هذا التصرف سخط الكثير من المواطنيين واعتبروها انها لا تليق بمسؤولين أن ينشغلوا بأمور تافهة كهذه بدلا من أن يهتموا بتوفير الخدمات العامة والأمن  لشعبهم.

ونشر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور يوضع حفلات رأس السنة و التي أقيمت في شاطئ ليدو، وظهر فيها مسؤولون يرقصون فيها. ويتسأل كثيرون هل نحن بحاجة في إقامة   حفلات رأس السنة ؟؟!! لماذا تصرف هذه  الأموال الباهطة  ليلا ونهارا بيمنا شعبنا يعاني توفير اسهل المقومات للحياة.

 أصبحت المغنيات و الرقصات لا يفارقن أي  مناسبة تقييم من أجل الترويج أو تحقيق المآرب الشخصية، هذه الأمور وغيرها التي تتكرر في كل أسبوع وفي كل شهر قد شغلت المسؤلين عن مهامهم التي من أ جلها انتخبت  واصبحوا ينفقون اموالا غيرعادية و يهتمون أكثر  من اللازم.

فمن المكن أن نقول هذه ليست من الأمور الأساسية، بل تعتبر من الأمور الفارغة.. ولكن كيف يرى الشعب هذه الأمور؟ طبعا الشعب الصومالي  يأمل أن يحقق المسؤول الذي كلف الى إدارة البلاد تحقيق أمنيات الشعب، ولكن ما نرى  عكس ما كان يتمنى الشعب  تتدهور الأمور الى الأسوء  يوما بعد يوم !!

إقامة الحفلا ت والمناسبات التي  ينظمها المسؤولون الصوماليون ليس احكارا  لهذه الحكومة لوحدها  بل كانت دأب المسؤولين و الحكومات السابقة .

وعلى اية حال فعلى المسؤلين سواء الموجودون أو القادمون  أن يراعوا المسؤولية التى القيت على عاتقهم وان يتقوا الله فيما ولاهم من هذا البلاد.

Post Views: 17

شارك

Previous Post

الذوق والنزهة!

Next Post

وزير المالية يأمل بإعفاء الدول العربية للبلاد من الديون

اقرأ أيضاً

Related Posts

“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026
مقالات

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026
مقالات
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026

نهضة الصومال: التعليم، والاقتصاد،والإعلام،ركائز الدولة الحديثة

3 يناير، 2026

الصومال بين الأمس واليوم: الاستقرار السياسي كمدخل لبناء الدولة الحديثة

1 يناير، 2026

الحوار والتفاوض ركيزتان لبناء السلام وتعزيز الاستقرار في الصومال.

1 يناير، 2026
عرض الكتب
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

21 يونيو، 2025
الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

21 يونيو، 2025
منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

8 مايو، 2025
رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

27 يناير، 2025
كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

5 مايو، 2024
Next Post
وزير المالية يأمل بإعفاء الدول العربية للبلاد من الديون

وزير المالية يأمل بإعفاء الدول العربية للبلاد من الديون

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

محافظ إقليم بنادر وعمدة بلدية مدينة مقديشو العاصمة يدلي بصوته في انتخابات المجالس المحلية

محافظ إقليم بنادر وعمدة بلدية مدينة مقديشو العاصمة يدلي بصوته في انتخابات المجالس المحلية

25 ديسمبر، 2025
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يدلي بصوته في الانتخابات المباشرة للمجالس المحلية بإقليم بنادر

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يدلي بصوته في الانتخابات المباشرة للمجالس المحلية بإقليم بنادر

25 ديسمبر، 2025
بيان صحفي: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يزور الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد في مقديشو

بيان صحفي: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يزور الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد في مقديشو

5 يناير، 2026

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.