مقديشو- قراءات صومالية- عقد فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، ونظيره رئيس جمهورية تركيا الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، مؤتمراً صحفياً مشتركاً في مدينة إسطنبول، وذلك عقب مباحثات ثنائية معمّقة جمعتهما على انفراد.
وأكد الرئيس حسن شيخ محمود أن الشراكة الاستراتيجية بين الصومال وتركيا تقوم على أسس راسخة، أبرزها الدفاع عن وحدة الصومال وسيادته، ومكافحة الإرهاب، وبناء مؤسسات دولة قوية وقادرة، تشكل حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الشعب الصومالي.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود:
«بينما نواصل الدفاع عن بلادنا في وجه كل من يسعى إلى المساس بسيادتها ووحدتها، فإن ذلك لا يصرفنا عن العمل الجاد لاستثمار ثرواتنا الوطنية، وفي مقدمتها النفط، بما يحقق التنمية والازدهار لشعبنا».
وأعلن فخامته عن تحقيق نتائج مشجعة في عمليات استكشاف النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية الصومالية، معتبراً ذلك مؤشراً واضحاً على دخول البلاد مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز تمويل الخدمات الأساسية.
وأضاف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود
«كما تعهدنا سابقاً، عملنا بجد من أجل اكتشاف واستغلال ثروات بلادنا الطبيعية، وعلى رأسها النفط. وبفضل الله، بدأت اليوم ثمار هذا الجهد بالظهور، وشرعنا في الاستفادة من مواردنا الوطنية. إنها خطوة تاريخية وإنجاز وطني كبير».
وشدد الرئيس على أن نجاح عمليات استكشاف النفط يمثل إنجازاً وطنياً تاريخياً، ويمثل مفتاحاً أساسياً لإعادة بناء الدولة وتحقيق الرفاه للشعب الصومالي.
كما أوضح أن الثروات الطبيعية ملك للشعب الصومالي، مؤكداً أن إدارتها ستتم وفق مبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة، وبما يضمن حماية حقوق الأجيال القادمة.
من جانبه، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التزام بلاده الثابت بدعم الصومال، قائلاً:
«نؤكد وقوف تركيا إلى جانب الصومال، والتزامنا بتعزيز سيادته والعمل المشترك من أجل الاستفادة من موارده الطبيعية بما يحقق تنمية حقيقية للشعب الصومالي».
وفي ختام تصريحاته، أكد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية أن بلاده تسير بخطى متوازنة نحو ترسيخ وحدة الدولة، ومكافحة الإرهاب، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وبناء مستقبل أفضل للمواطن الصومالي.



















