ندوة سياسية تبحث صراع النفوذ ومخاطر القرصنة والإرهاب في باب المندب

المزيد للقراءة

ندوة سياسية تبحث صراع النفوذ ومخاطر القرصنة والإرهاب في باب المندب

23 سبتمبر 2026م

ناقشت ندوة سياسية افتراضية، عُقدت مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026م، التحولات الجيوسياسية والأمنية المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وانعكاساتها على أمن باب المندب والملاحة الدولية، بمشاركة نخبة من الباحثين والمحللين السياسيين من المنطقة وخارجها.

نظم مركز ي القرن الإفريقي للبحوث والدراسات السياسية والمستقبل للحوار والدراسات الندوة تحت عنوان: «باب المندب والصومال: صراع النفوذ ومخاطر القرصنة والإرهاب»، حيث تناول المشاركون العلاقة المتشابكة بين الأزمات السياسية والأمنية في اليمن والصومال والقرن الإفريقي، في ظل تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

اليمن والصومال.. أزمتان على ضفتي باب المندب

وفي المحور الأول، تناول الباحث اليمني- نبيل البكيري- مستشار السياسات موضوع ضفتا اليمن والصومال: ترابط الأزمات وتأثيرها على أمن باب المندبمستعرضًا الأهمية الجيوسياسية للموقع، وتداخل الأزمات على الضفتين، ودوافع التنافس الدولي والإقليمي على الممر البحري الحيوي.

تحولات النفوذ والأمن البحري

أما الباحث الإريتري المقيم في لندن ورئيس مركز القرن الإفريقي للتكامل الإقليمي،ة الأستاذ : عبد الرحمن السيد، فتناول في المحور الثاني تحولات النفوذ ومآلات الأمن البحري في البحر الأحمرمركزًا على قضايا السيادة البحرية والمياه الإقليمية، وتأثير الصراعات المتجددة حول الممرات والمضائق على الدول المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب تنامي الحضور الإقليمي لدول شرق إفريقيا في المشهد البحري.

القرصنة والإرهاب.. تهديدات متداخلة

وفي المحور الثالث، ناقش مدير مركز القرن الإفريقي للبحوث والدراسات السياسية، ليبان أحمد شري، موضوع القرصنة والإرهاب: التهديدات الأمنية المتداخلة على الملاحة في خليج عدن وباب المندب وتطرق إلى التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر، مع بحث احتمالات التقاطع بين نشاط جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات على أمن الملاحة والممرات البحرية في المنطقة.

وشهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من الحضور، حيث أثارت المداخلات والنقاشات جملة من القضايا المرتبطة بمستقبل الأمن البحري، وتوازنات القوى، وتداخل الأزمات السياسية والأمنية في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

وتأتي الندوة في ظل مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتزامن فيها تداعيات الصراع اليمني مع التحديات الأمنية في خليج عدن والسواحل الصومالية، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية في إثيوبيا واستمرار تداعيات الأزمة السودانية، فضلًا عن الجدل المتصاعد حول ترتيبات النفوذ ومحاولة إثبوبيا للوصول إلى منفذ بحري في البحر الأحمر.

وأكّد المنظمون من إدرات المراكز – أن هذه التطورات المتزامنة تجعل من البحر الأحمر وخليج عدن فضاءً مفتوحًا لتداخل المصالح والأزمات، بما يستدعي مزيدًا من البحث والحوار حول مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة، معلنين عزمهم مواصلة تنظيم ندوات وفعاليات بحثية مماثلة، بهدف تسليط الضوء على التحولات السياسية والأمنية والاستراتيجية المتسارعة في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وفتح المجال أمام الباحثين والخبراء لمناقشة القضايا التي ستسهم في تشكيل مستقبل المنطقة.

Share

اقرأ هذا أيضًا