مقديشو- قراءات صومالية- افتتح وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد علي يوسف علي «علي حوش»، اليوم في العاصمة مقديشو، منتدى الشؤون الإنسانية في الصومال، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء في الاتحاد الفيدرالي ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المحلية والشركاء الدوليين.
وتناول الوزير خلال كلمته الافتتاحية الأوضاع الإنسانية في البلاد، مشيراً إلى أن الصومال يواجه تحديين متناقضين مرتبطين بالمياه، يتمثل أولهما في الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى السيول والفيضانات، فيما يتمثل الآخر في شح المياه وما يترتب عليه من موجات جفاف وتداعيات واسعة على حياة السكان.
وقال علي حوش إن المنتدى لا يقتصر على تبادل المعلومات، بل يهدف إلى تقييم مستوى استعداد البلاد لمواجهة المخاطر المحتملة مع اقتراب موسم الأمطار، وضمان وجود خطة استجابة متكاملة ومنسقة على المستويات الوطنية والفيدرالية والمحلية.
وأضاف أن الحكومة الفيدرالية وشركاء العمل الإنساني اتخذوا خلال الفترة الماضية خطوات، من بينها إصدار الإنذارات المبكرة ووضع خطط للاستعداد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل خطط الاستعداد إلى إجراءات عملية ومنسقة.
وأشار الوزير إلى أن إجراءات الاستعداد ينبغي أن تشمل إجلاء الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب تجهيز المعدات والموارد الأساسية اللازمة لعمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية.
ويأتي انعقاد المنتدى في مقديشو في إطار تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والشركاء الإنسانيين، والاستعداد المبكر للتعامل مع مخاطر الفيضانات والسيول والجفاف وآثارها المحتملة على السكان.

