مقديشو- قراءات صومالية – أجرى وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، زيارة ميدانية إلى عدد من أحياء مدينة بيدوا، حاضرة ولاية جنوب غرب الصومال، في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
وخلال الزيارة، عقد الوزير لقاءات موسعة مع سكان محليين ومسؤولين في إدارة الولاية، حيث اطّلع على تطورات الوضع الأمني ومستوى التقدم المحرز في جهود تثبيت الاستقرار، إلى جانب تقييم التحديات التي لا تزال تواجه الأجهزة الأمنية في المنطقة.
وأكد أحمد معلم فقي أن الحكومة الفيدرالية تضع ملف الأمن في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لمواجهة التهديدات الأمنية، وعلى رأسها الجماعات المسلحة.
كما أشاد الوزير بالدور المحوري الذي يلعبه سكان بيدوا وولاية جنوب غرب عمومًا في دعم عمليات حفظ الأمن، والتعاون مع القوات المسلحة، معتبرًا أن هذا التلاحم المجتمعي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق النجاحات الميدانية وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن الحكومة عازمة على تسريع وتيرة العمليات العسكرية الهادفة إلى القضاء على التهديدات، مع العمل بالتوازي على ترسيخ الاستقرار من خلال دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وتأتي هذه الزيارة في سياق استراتيجية حكومية أوسع تهدف إلى توسيع نطاق الاستقرار في الولايات، وتعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية والإدارية، بما يدعم جهود بناء الدولة وترسيخ الأمن المستدام في مختلف أنحاء الصومال.

