مقديشو- قراءات صومالية- أعلنت النائبة فهيمة يوسف عبد الله قوجي ليلة الجمعة، استقالتها من منصبها في برلمان ولاية شمال الشرق والذي كانت تمثل فيه قبيلتها، وذلك في بيان عمومي حمل تحولاً جذرياً في موقفها السياسي.
وجاء في البيان الذي نشرته في موقعها على الفيس بوك، ” تخليت نهائياً عن أيديولوجية “الصومال الكبير”والتي كانت تشكل الأساس الفكري للوحدة الوطنية في الصومال منذ استقلالها، مؤكدة عودتها إلى “وطنها صوماليلاند” والالتزام بسيادتها المنفصلة.
وأوضحت فهيمة، أنها ستقدم تفاصيل إضافية حول دوافع قرارها في وقت لاحق، مختتمة بيانها بعبارة “شكراً لقومي. النصر”.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت حساس، إذ يُعد تخلي مسؤول منتخب من مناطق الجبهة الشرقية عن فكرة الوحدة الصومالية الكبرى، انتصاراً رمزياً وسياسياً مهماً لحكومة صوماليلاند، التي تسعى منذ عقود لنيل اعتراف دولي بانفصالها عن الصومال.
وفي المقابل، لم تصدر أي تعليقات فورية من السلطات الفيدرالية في مقديشو أو من مسؤولي ولاية بونت لاند، التي هي الاخرى تطالب أيضاً بالسيادة على ذات المناطق.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تشكل سابقة قد تؤثر على موازين القوى في النزاع الإقليمي، خاصة مع تصاعد الجهود الدبلوماسية بين الطرفين في المحافل الإقليمية والدولية.

