مقديشو- قراءات صومالية- أعلن حزب قوة الشعب انسحابه رسميًا من تحالف هيبة وطن، مبررًا قراره بما وصفه باختلاف جوهري في التوجهات السياسية عقب انضمام التحالف إلى مجلس المستقبل.
وقال الحزب، في بيان، إنه كان أحد الأحزاب والقوى السياسية العشرة المؤسسة لتحالف هيبة وطن، انطلاقًا من قناعته بأن العمل المشترك يمثل سبيلًا لتحقيق حلول وطنية قائمة على الحوار، وترسيخ مؤسسات الدولة، والاستجابة لتطلعات الشعب الصومالي.
وأضاف البيان إلى أن الحزب ظل، طوال فترة عضويته في التحالف، يدعو إلى معالجة الخلافات السياسية عبر الحوار والتوافق، إلا أنه رأى أن المسار الذي اتخذه التحالف مؤخرًا لم يعد منسجمًا مع المبادئ التي تأسس عليها.
وأشار الحزب إلى أن مقترح مجلس المستقبل الصادر في 28 يوليو 2026، والداعي إلى تشكيل مجلس انتقالي يتولى إدارة البلاد، يمثل – بحسب وصفه – خطوة غير مسؤولة من شأنها تقويض مؤسسات الدولة وإعادة العملية السياسية إلى الوراء، معربًا عن استغرابه من عدم صدور موقف واضح من تحالف هيبة وطن تجاه هذا المقترح.
وأكد الحزب على أن قرار الانسحاب جاء بعد مشاورات داخلية، مشددًا على أنه يستند إلى اعتبارات وطنية ومبدئية، وليس إلى حسابات سياسية أو مصالح ضيقة، وأن المصلحة الوطنية يجب أن تبقى فوق أي اعتبارات حزبية.
واختتم الحزب بيانه بتوجيه الشكر إلى قيادة تحالف هيبة وطن والأحزاب والقوى السياسية التي تعاون معها خلال الفترة الماضية، معربًا عن تقديره للعلاقات التي جمعته بأعضاء التحالف.

