مقديشو- قراءات صومالية- كشف جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (NISA) عن تفاصيل جديدة بشأن عملية أمنية مخططة نُفذت في منطقة ميرتقو، واستهدفت أحد أبرز مسؤولي الجهاز الإعلامي التابع لحركة الشباب، والمسؤول عن قسم التضليل الإعلامي في إذاعة «الأندلس».
وبحسب ما أعلنه الجهاز أسفرت العملية عن مقتل المسؤول العام عن قسم التضليل في إذاعة «الأندلس»، إلى جانب عنصر آخر كان يعمل ضمن القسم ذاته، فيما جرى تدمير المنشأة التي كانت الحركة تطلق عليها اسم «بيت الأمن»، إضافة إلى المعدات التي كانت تستخدم في إنتاج وبث المواد الإعلامية الموجهة للتأثير على الرأي العام.
ونشر الجهاز مقطعاً مصوراً قالت إنه يوثق جانباً من كيفية تنفيذ العملية، في إطار عمليات تستهدف البنية القيادية والإعلامية لحركة الشباب، وليس عناصرها المقاتلة فقط.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد العمليات الاستخباراتية والأمنية التي تستهدف القيادات والعناصر ذات الأدوار المتخصصة داخل الحركة، ولا سيما المسؤولين عن الإعلام والدعاية والتعبئة، باعتبارها إحدى الأدوات التي تعتمد عليها الحركة في نشر رسائلها وتوجيه أنصارها والتأثير على المجتمعات المحلية.
وأشارت NISA إلى أن العملية نُفذت وفق الخطة الموضوعة، وتم خلالها استهداف القيادة الإعلامية والمنشأة التي كانت تُستخدم في تنفيذ أنشطة الحركة الدعائية.
ويعكس استهداف هذه المنشأة توجهاً متزايداً نحو إضعاف القدرات التنظيمية والإعلامية لحركة الشباب بالتوازي مع العمليات العسكرية، من خلال ضرب شبكات القيادة والاتصال والدعاية التي تساعد الحركة على الحفاظ على نفوذها وتجنيد العناصر ونشر خطابها.
وتؤكد السلطات الصومالية أن العمليات الاستخباراتية الأخيرة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتقويض قدرات حركة الشباب، واستهداف قياداتها وشبكاتها التنظيمية والإعلامية، إلى جانب العمليات العسكرية الجارية ضد مواقعها وعناصرها في عدد من مناطق البلاد.